محمد الريشهري
490
نهج الدعاء
التَّنادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ » « 1 » ، يا قَومِ ، لا تَقتُلوا حُسَيناً فَيُسحِتَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ « وَقَدْ خابَ مَنِ افْتَرى » « 2 » . فَقالَ لَهُ حُسَينٌ عليه السلام : يَابنَ أسعَدَ ، رَحِمَكَ اللَّهُ ، إنَّهُم قَدِ استَوجَبُوا العَذابَ حَيثُ رَدّوا عَلَيكَ ما دَعَوتَهُم إلَيهِ مِنَ الحَقِّ ، ونَهَضوا إلَيكَ لِيَستَبيحوكَ وأصحابَكَ ، فَكَيفَ بِهِمُ الآنَ وقَد قَتَلوا إخوانَكَ الصّالِحينَ ؟ « 3 » 6 / 8 الطِّرِمّاحُ بنُ عَدِيٍّ « 4 » 1315 . الإمام الحسين عليه السلام - لِلطِّرِمّاحِ بنِ عَدِيٍّ - : جَزاكَ اللَّهُ وقَومَكَ خَيراً . « 5 » 6 / 9 قَيسُ بنُ مُسهِرٍ « 6 » 1316 . الإمام الحسين عليه السلام - لَمّا بَلَغَهُ خَبرُ شَهادَةِ قَيسِ بنِ مُسهِرٍ تَرَقرَقَت عَيناهُ ولَم يَملِك دَمعَتَهُ ،
--> ( 1 ) . غافر : 30 - 33 . ( 2 ) . طه : 61 . ( 3 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 443 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 568 ، مقتل الحسين للخوارزمي : ج 2 ص 24 ؛ الملهوف : ص 164 نحوه ، بحار الأنوار : ج 45 ص 23 . ( 4 ) . كان من أصحاب الإمام عليّ عليه السلام ورسوله إلى معاوية ، ومن أصحاب الإمام الحسين عليه السلام ، لحق بالحسين عليه السلام في الطريق ، وأراد أن يعينه بمجيء آلاف رجال من قبيلة الطائي يضربون بين يدي الحسين عليه السلام بأسيافهم ، فدعا له الحسين عليه السلام ( رجال الطوسي : ص 70 الرقم 635 وص 102 الرقم 995 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 404 - 407 ) . ( 5 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 406 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 554 ، البداية والنهاية : ج 8 ص 174 كلّها عن الطرمّاح بن عدي . ( 6 ) . قيس بن مسهر الصيداويّ ، أحد أصحاب الحسين عليه السلام ، صاحبه من مكّة ، وفي منزل بطن الرمّة بعثهالحسين عليه السلام بكتابه إلى الكوفة حتى إذا انتهى إلى القادسية أخذه الحصين بن نمير فبعث به إلى عبيد اللَّه بن زياد ، فقال له عبيد اللَّه : اصعد فسبّ الكذّاب الحسين بن عليّ عليه السلام . فصعد المنبر وقال : أيّها الناس ، إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللَّه ، ابن فاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأنا رسوله إليكم فأجيبوه . ثمّ لعن عبيد اللَّه بن زياد ، وأباه ، واستغفر لعليّ بن أبي طالب وصلّى عليه ، فأمر عبيد اللَّه أن يرمى به من فوق القصر ، فرموه فتقطّع ، فلمّا جاء خبره إلى الحسين عليه السلام دمعت عيناه ، ودعا له . وقع التسليم عليه في زيارتي النّاحية المقدّسة والرّجبيّة ( رجال الطوسي : ص 104 الرقم 1028 ، الإرشاد : ج 2 ص 70 ، بحارالأنوار : ج 98 ص 272 و 338 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 352 - 405 ) .